


كل عام، وبمجرد إعلان تغيير التوقيت، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي المغربية بموجة من الشكاوى: تعب، ليالٍ قصيرة، شروق شمس متأخر — ويُحمَّل GMT+1 مسؤولية كل شيء. لكن ماذا لو كانت الحقيقة عكس ذلك تماماً؟ في هذا المقال، تقدم لكم Cyan Edge تحليلاً علمياً موثّقاً ودقيقاً: يوم واحد من الإزعاج في مقابل 364 يوماً من الفوائد البيولوجية والاجتماعية والنفسية المُثبَتة. ستكتشفون لماذا اعتمد المغرب، دون أن يُدرك ذلك، أحد أكثر المناطق الزمنية ملاءمةً للصحة في العالم — ولماذا يجب الحفاظ عليه